الخميس، 15 نوفمبر 2012

زلفا: سوبر ماما!

 
زهدت ماما بالدنيا وما فيها وصادقت ماكينة الخياطة القديمة مجددا بعد ان ساءت احوال عمل والدي جراء الحرب ومخلفاتها. وكانت ماما تجد الوقت لتخيط لنا ولزبوناتها اللواتي كن يتكاثرن يوما بعد يوم لان ماما مبدعة ولان ماما ملاك ولانهن يعشقنها.
ماما كانت تجد الوقت الكافي في جدولها المزدحم للاستيقاظ باكرا وتجهيز فطورنا الصباحي وطعام المدرسة المختلف كل يوم. كانت تعد مائدة الغداء كل يوم بنفسها على الطريقة اللبنانية "يعني مازة واطايب"، وتخبز ما لذ وطاب من الحلويات ايضا، وتقيم الدعوات وحفلات اعياد الميلاد، وتجهز المائدة بكل ما فيها بنفسها... نعم كانت تجد الوقت لكل ذلك.
وكانت بعد ان ننام تعود الى ماكينة الخياطة الى ان يغالبها النعاس. زلفا هي ام مثالية لنا، ولم يعلمها احد ذلك، لا جدتي ولا اية كتب او مجلات او برامج تلفزيونية او اذاعية.
كانت دوما بارعة في تعليمنا الصح من الخطأ. 
تتوقعت ما سيحدث قبل حدوثه لانها حكيمة ولها بعد نظر وتحليل سليم للاحداث من حولها.
صادقتنا في رحلة تربيتنا وصادقت اصدقاءنا لتبقينا قريببين منها.
هي منظمة الى ابعد الحدود وقبل ان اتعرف الى افكار IKEA في التوضيب والترتيب كانت افكار زلفا سباقة بسنوات.
زلفا تعلمت الرسم والاشغال اليدوية وزينت بيتها وعلمتنا خلال الحرب لننسى الخوف ونتسلى.

مدبرة منزل خمس نجوم، تهتم بالتفاصيل. نظيفة ودقيقة، وكل ما تعتقد انها ستحتاجه يوما، تخبئه في مكان ما وتقول "بيت السبع ما بيخلى من العضام"! معها حق... واحتفظت بعظامها الى ان اصبحنا نراها كراكيب وتخلصنا منها عندما قررت ماما اعتزال حياتها العملية السابقة، حياة التعب.
لم تكن ترمي شيئا ذا فائدة ما. كانت بيئية من الدرجة الاولى قبل انتشار الوعي البيئي في المجتمع بسنوات طويلة. تعيد استخدام كل شيء ممكن وتعيد تدويره. فملاءات السرير القديمة تصبح غطاء الوسائد وبدورها محارم للمطبخ تستخدم طويلا قبل ان ترمى.
المناشف الكبيرة القديمة تصبح اصغر حجما لاستخدامات مختلفة قبل ان ترمى بدورها.
كانت تصنع لنا كل شيء! غطاء السرير الملون الذي لطالما احببته جمعته من عشرات قطع الاقمشة المختلفة التي لم تكن نافعة في شيء لوحدها لكنها شكلت لوحة فنية مبتكرة مجتمعة!
كنت اعترض احيانا على ابتكاراتها رغبة مني بشراء شيء جاهز من السوق، لكن ماما ادارية جدا ولا تسمح بصرف المال في غير مكانه خاصة وان الوضع الاقتصادي العام كان مترد وانها كانت تتعب جدا هي وابي للحصول على المال والمصاريف كانت كثيرة.
وماما في ذلك كانت محقة لذلك فان كل امنياتي الشرائية كانت مؤجلة.
فان اعجبتني اية ملابس في السوق، آخذ ماما لتراها وتخيط لي مثلها او احلى منها.
فقط الاحذية لم تصنعها ماما...
كانت تعرف الدواء لكل داء... تقريبا! وكانت خبيرة في سكب الرصاصة للوقاية من صيبة العين.. آمنت فيها كثيرا في سنوات تربيتنا.لم تكن فقط طبيبة وخياطة وطباخة ومربية و... بل كانت حلاقا ايضا تقص شعرنا افضل من اي حلاق وتقول ان التفصيل والخياطة ساعداها في اتقان "القص".
بيتها كان مفتوحا دوما لكنها في المقابل لم تلق بالا ابدا بالصبحيات اللبنانية الشهيرة ولم يستهوها فنجان القهوة ابدا.
كانت ترعى نباتاتها وعصافيرها كما ترعانا. 
تحملت حماتها صعبة المراس لسنوات طويلة ولا تزال لانها تحب زوجها حبا جما ولانها لم تستطع خدمة امها وهي على فراش الموت.

لم تترك بيتها يوما لاي سبب من الاسباب..
وعندما بدأت عملي في الاذاعة كانت داعمي الاول وناقدي الاول ومسؤولة ارشيفي.
اشتاقها في كل لحظة، انا في الشارقة وهي في بيروت، واعلم انها تحمل همي وهم ابنتي في قلبها في كل لحظة ايضا. تصلي لنا، تضيء شموع قلبها وروحها وتتضرع للعذراء والرب في كل يوم وتسأل القديسين الشفاعة عل جنى تشفى.
وقت ماما المنظم جعل ايامها تتسع لكل تلك النشاطات التي كانت تتقنها جميعا.
حاولت ان تجعل منا عونا لها في البيت في مرحلة ما باغراءات مادية ايضا: خذوا المال انتم مقابل عملكم بدل ان تأخذه خادمة، ان لم تعملوا لن تنالوا مصروفا!
اتصدقون ان احدى ضيفات اوبرا وينفري عرضت هذه الفكرة في كتاب للتربية؟ الم اقل لكم ان ماما سابقة عصرها؟
خير الامور الوسط بالنسبة لها والباب اللي بيجيك منه ريح سدو واستريح واعمل عملك باتقان ولو كان سخرة! حكما اعتمدتها في حياتها الهنيئة لليوم.
اعترف ان صديقاتي وقريباتي حسدنني عليها واني لم اقدرها حق قدرها وانا في حضنها.
لكن عندما اجتاحت الامومة حياتي، اصبحت ماما زلفا بطلي الاوحد ومثلي الاعلى!

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2012

حضن وليد: مرحلة جديدة في امومتي!



معدل وليد العام في السنة الدراسية المنصرمة لم يلامس الثمانين الا ربما مرة واحدة وهو في الصف الثاني، لطالما آلمني ذلك لاني اعلم انه ذكي ومع قليل من التركيز يستطيع تفادي الاخطاء البسيطة التي يقع فيها ويستطيع ان يلامس التسعين من مئة بكل سهولة. كما انه لا ينام باكرا ابدا ما يسبب بعض التعب والارهاق ربما لطفل في الثامنة ويفقده التركيز.
الطريف في الموضوع ان وليد يعلق على حزني وغضبي من معدله العام ب "وما المشكلة في ذلك ماما؟ صراحة هذه قدرتي!" وانا اجن لاني اعرف ان هذا الاداء هو ربع قدرته. ويعلق على مقارنتي اياه بجاره المتفوق ب " انا لست هو لكني ايضا ولد ذكي، اليس كذلك؟" وحين اصر على المقارنة بان الجار ينام باكرا جدا ويدرس كثيرا جدا ايضا يرد وليد: "كفي عن المقارنة" بغضب وحزن شديدين... صراحة وليد عنده حق. فان كانت حياته كلها دراسة في دراسة فكيف سيعيش طفولته وسنه وبراءته. يبدو انه على تقبل معدله و"قدرته" وان احبه دون قيد او شرط كما تفعل باقي الامهات اللاتي يردن الافضل لابنائهن، مثلي تماما.
في هذا اليوم الثاني عشر من نوفمبر 2012 كنت في زيارة لمدرسة وليد. سبب الزيارة انه يريد شراء دفتر صف من مكتبة المدرسة لا يسمح به لمن هم دون الصف الخامس. وبعض رفاق وليد حصلوا عليه من خلال اخوانهم الاكبر سنا. امضى وليد الايام العشر الماضية يحدثني عن اهمية هذا الدفتر الملقب ب detention book لاسباب لا اعرفها تماما، ربما لان بعض الاطفال الاكبر سنا المسؤولين عن النظام يستخدمونه لتدوين العقوبات... المهم ام وليد بعد ان تحدث عن هذا الدفتر مرارا وتكرارا ويبدو انه رسم خطة الحصول عليه في مخيلته، فاتحني بما يتمنى وقال: اريد ان اسالك سؤالا وعادي ان قلت نعم او لا. فرديت: ما هو حبيبي؟ فقال: اذا اتيت الى المدرسة بامكانك شراء detention book لي لانك ام وكبيرة ولن يقول لك البائع لا. فسالته الا ينفع ان نذهب الى المكتبة القريبة غدا ونشتري ما هو مشابه؟ فسأل ولم لا نذهب الآن؟ وقد كان الوقت متأخرا وانا لا ارغب باللبس والخروج، فرديت لكن الوقت متأخر ولا ارغب بالخروج الآن. ووليد معروف عنه انه يصر على ما يريد الى ان يحصل عليه. غضب وثار وحزن، فسألته وما المميز في هذا الدفتر حبيبي ولماذا تريده بالحاح وماذا ستكتب عليه؟
قال هو كبير وفيه حديد ويستخدمه الطلاب الكبار في ال detention. لم ار سوءا في قبولي لطلبه خاصة انه لم يشاغب ودرس كل دروسه في هذا اليوم، فوافقت على ان نلتقي الساعة 12 ظهرا في مقصف المدرسة. وهذا ما حدث.


عندما رن جرس فرصة الغذاء بدأت اراقب الطلاب الداخلين الى الكافيتيريا علني المحه، اريد بشدة ان ارى تعابير وجهه حين يراني، فانا لا اكذب عليه ابدا و لا اخذله على ان يقدرني ربي ان استمر في ذلك. وعندما دخل ورآني ركض ناحيتي وضمني وقبلني، فرحت فرحا شديدا لاني كنت اعتقد ان الصبيان يخجلون من ضم امهاتهم امام اصدقائهم فكيف بالحري تقبيلهم؟ سألت ان كان يريد ان اشتري لع طعاما وسألته اين حقيبة الطعام فقال نسيتها في الصف وقاطعني وقلبه يرقص من الفرح "اتعلمين كم هو معدلي العام هذا الشهر؟" فصرخت: لديك العلامات؟ كم هو معدلك؟ فقال بكل فخر: 84! انهمرت دموعي من فرط السعادة لان معدل الشهر الماضي كان 75! حضنته وقبلته وكلمت والده فاخبره وليد بنفسه بالنتيجة ليسمع من بابا"انا فخور بك! وانا احبك كثيرا ولك ما تريد من هدايا! احسنت يا وليد!" وهذا التشجيع من بابا اثار حماسته فنسي الطعام ونسي الهدف من زيارتي وصرخ "ساذهب الآن الى الصف لاحضر الاوراق لتريها بنفسك." فرحت فرحا شديدا لانه لم يرسب في اية مادة! وقلت له بفرح لك اليوم ما تريد يا وليد! انت ولد رائع! اشتريت له الطعام وتناولناه سويا ثم ذهبنا الى المكتبة واحتلت على البائع لشراء دفترين من ذلك ال detention book لوليد وصديقه وكانت فرحتهما به لا توصف كمن اشترى لهما محل العاب رمته، حضناه ودارا بين الزملاء الذين تجمهروا حولهما وانا اراقب من بعيد، تارة يكتبون وتارة ينزعون ورقة ويصنعون منها صاروخا او قارب او لعبة ورقية اخرى يسمونها chip shops كنت العبها في صغري ايضا... المهم ودعته من بعيد لاغادر فصرخ ماما وركض ناحيتي وحضنني وضمني بشدة وقبلني، وصراحة "كانت الدني مش سايعتني" تناولت مئة درهم واعطيته اياها وقلت اشتر ما تريد لك ولاصدقائك، احتفل بنجاحك اليوم. وغادرت.
عندما رجع عصرا الى البيت اعاد المئة درهم فسألته لم لم يشتر شيئا فرد انه قرر شراء سترة المدرسة لكن المخزن كان مقفلا. ولسترة المدرسة قصة اخرى كون وليد قد اضاع 4 سترات في العام الدراسي الماضي ولما اشتريت له اخرى جديدة لهذا العام الدراسي الحالي حذرته ان اضاعها فلن اشتر اي سترة اخرى، وقد ضاعت فعلا! فقرر استخدام ماله بحكمة. يبدو انه يشعر فعلا بالبرد في الصف.


بعد ان استراح وقبل البدء بالدرس قال وليد ماما اريد حقيبة مدرسية جديدة وافقت في الحال لان حقيبته الجديدة كسرت بفعل وزن الكتب الكبير وهو يستخدم اخرى صغيرة قديمة. فرح جدا واشترط ان نذهب الى متجر قريب، لكنه لم يجد مبتغاه في المتجر القريب وكنت سآخذه الى متجر آخر لكنه وجد دراجة اعجبته وطلب شراءها ولانها ضمن الميزانية وافقت في الحال على ان نذهب الى البيت في الحال وكان هذا ما يريده حتى يلعب بها ويريها لاصحابه. وحذرته ان شقيقته جنا ستعجب بها وترغب ان تقودها فوافق في الحال وبكل محبة... وعندما دخل البيت سأل ان كان يستطيع اخذ الايباد معه الى طابق الالعاب فوافقت في الحال ايضا فانفرجت اساريره مرة اخرى وسأل "عن جد" قلت طبعا لانك متفوق اليوم ولك ما تريد فقبلني وسألته ان كان سيدرس بعد اللعب فرد بالايجاب وفعلا لم يعترض كعادته على الدرس ولم يشاغب ولم يضيع وقته. وقبل النوم اجرينا جردا على الاحداث الايجابية لنخلص انه ينال ما يريد حين يدرس ويسمع كلام ماما.
 وتصبحون على خير...

الاثنين، 22 أكتوبر 2012

جنون التلفون.




رن جرس الهاتف المتحرك واذا بصديقة لم اسمع صوتها منذ اكثر من عام، ولذلك لم استطع الاعتذار بذريعة الاتصال في وقت لاحق كما هي عادتي في وقت الغداء والدرس بعد عودة الاطفال من المدرسة.
كنت قد  جهزت لوليد طعامه على ان يتناوله ومن ثم يرتاح قليلا او يلعب البلاي ستايشن وبعد الاستراحة نبدأ الدرس.
وكان عبدالله الصغير يرافقه ليغيظه من وقت لآخر، يأخذ اقلامه او يحمل دفاتر وليد ويهرب او يمد له لسانه او يشتمه بعباراته المضحكة ليغضبه، وفي المقابل وليد "يولع" كالموقد.
هدأت وليد ليتناول غداءه، وعبدالله مقابل البلاي ستايشن، عندما رن جرس الهاتف المتحرك وبدأت حديثي مع صديقتي، ولدينا الكثير لنقوله ونسأل عنه. ولم تكد تمر ثوان على بدء المكالمة، حتى بدأ وليد وعبدالله بالشجار  والصراخ والقفز على الكنبة ومناداة ماما...
وانا احاول الهروب من غرفة الى اخرى لاسمع محدثتي بهدوء دون تشويش الصراخ ودون جدوى! دخلت غرفتي واقفلت الباب فبدآ بركل الباب بشدة فتحته على ان يهدآ قليلا، لكن بدأت الالعاب البهلوانية على السرير. اطفأت نور الغرفة وهممت باقفال الباب علهما يخرجان، ذهبت الى الصالون فلحفا بي حتما وانا لازلت على الهاتف.
وصار وليد يتناول البطاطا المقلية مع الكاتشاب ويقفز على الارض مثل الغوريلا تاركا بصمات يديه واصابعه العشرة "بالزيت" على الارض التي كانت ... نظيفة.
هنا بدأت دمائي تغلي وترتفع الى رأسي وانا احاول ان اهدئ نفسي حتى لا تظهر نبرة الغضب في صوتي.
اشير اليهما بالصمت لاسمع واتكلم بهدوء، دون جدوى ايضا. اقفلت اذني لانصت بالاخرى وانا اراقب وليد يترك طعامه وينقض على سلة الفاكهة في الصالون. وليد يحب الفاكهة ويأكل منها اشكال والوان، لكن عبدالله يقلده فقط بقضم مختلف الحبات قضمة واحدة ورميها وفتح الموز ورميه، ولو لم انه المكالمة عند ذلك الحد لكان عبودي قضى على سلة الفاكهة كاملة...
هذا نموذج مما يحصل في حال حاولت التحدث في الهاتف وابناي في عهدتي.. انه امر شبه مستحيل لا يتم الا اذا كانا يلعبان بعيدا في طابق آخر من المبنى او نائمان او في المدرسة بالنسبة لوليد.
ورغم اني حذرتهما اكثر من مرة واكدت عليهما ضرورة التزام الصمت وعدم مناداتي او التحدث الي وانا على الهاتف لكن دون جدوى طبعا.
فاعذروني اذا لم ارد في وقت من الاوقات!

الأربعاء، 17 أكتوبر 2012

لغة بودي الخاصة 2



ويستمر بودي الصغير بابتكار عباراته الخاصة في رحلة تعلمه الكلام "على اصوله"، فنضيف الى قائمته السابقة قائمة جديدة لكلمات ستستوي مع الوقت فيتسنى لكافة متحدثيه فهم قصده:

كل الناس تعني كلينكس
كوساو تعني كرواسان croissant
tabat هو اسم ابتكره لسيدة المنزل مجهولة الوجه في المسلسل الكرتوني الشهير توم وجيري
اسلح = الحس
ساول باك = sower punk وهو نوع من السكاكر مفضل عند وليد اخيه الكبير
guatta = اتغطى
سيئا = ساعة
دون تاس = don't touch
وونز اوت = watch out
بود بوي = good boy
مودولا = بندورة
baccon = بلكون
نونات = دونات
شيكول = school
حمليلي = احمليني
fok = فوق
ازلي = اجري اي رجلي
بابام = bain bain اي اخذ حمام
vitcol = victor  وهي شخصية من فيلم despicable me
تيكال= قطار
لوّزوا = روجوا اي اسرعوا
alio= اوريو البسكويت الشهير
مسكلي = مغسلة
نفّش = نشّف
مانز بوب = سبونج بوب
in cafe = نسكافه
انيانا = اليانا
اديانا = ادريانا
مكبعات = مكعبات
سفئو= زقفوا اي صفقوا
لاهين = ابراهيم
banya = بامية
لوكية = ملوخية
سيلي = three
pisipi = بي اس بي psp
تبشي = ببسي
hagani = اغاني
كاتوتا = كورن فلكس ومتوارثة من وليد
suppounz = هو puss in boots من الفيلم الشهير
amaz = هو شوكولا m and ms
ما شبعت يعني فيها شبعت
ما خلصت يعني فيها خلصت
I tokko mouvik mouvik = هي تفسيره الخاص لاغنية  I like to move it move it

والى اللقاء.

الاثنين، 24 سبتمبر 2012

لغة بودي الخاصة





بدأ عبدالله الصغير بالكلام مبكرا، لكن في سن الثانية تقريبا وحتى الثالثة، تكونت لديه لغة خاصة وعبارات مركبة دمها خفيف جدا لدرجة اننا بدأنا نحن في البيت باستخدامها في قاموسنا كان اصبح الجميع ينادي شقيقتي غنوة ب "غوانا" لا اعرف كيف ركب الحروف لكن النتيجة كانت جميلة. في ما يلي امثلة على لغة عبودي الخاصة استخدمت فيها الاحرف العربية والانكليزية لايصال اللفظ بشكل صحيح اليكم:
حرف الراء يلفظ لام في كافة الكلمات مثلا كبيرة هي "كبيلي" اما كلمة باب مثلا فتعني كل ما يغلق اي شيء مثل سدة القنينة او غطاء علبة الطعام او غطاء صندوق الالعاب او سدة البانيو... كلها ابواب!
صغيرة = saggili
سيفون = فيسون
صرصور وكل الحشرات الزاحفة الاخرى = صوصّول
كفوف = كوكوف
خوف = كوف
كثير = تيكيل
شوي = سواي
تخت اي سرير = تاكت
I love you =  lalay vou
عنزوقة اي مرجيحة = عنؤوزة
دينصور = ديشول
تلاجة = تلازة
طلعيني = طعليني
فراولة = فوفيلاّ
بقلاوة = بالوءة   وهذه لا اعرف كيف طلعت معو!
هامبرغر = meggel
نودلز = بودلز
ملعقة = مآلة
مايونيز = جبنة او كليمة من كريمة بتسكين الكاف
برغر كينغ = meggel kik
كلسات اي جرابات = شيكيتات
حازوقة = فازوقة
طيارة اي طائرة = طلّاية
سيارة = صلاّية
كتبت = كبتت
خزانة = زاكاني
ذبابة واية حشرات طائرة اخرى كالنحل وغيرها = doubbaneh
نملة = for  me
مطعم = اطمن واذا قالها مطعم يصححها اطمن
مكسورة = مسخولة
سندويش = ساوديشي
جيري (من توم وجيري) = ميزيلي
بينوكيو = موكيّو
نظيفة = مضيفة
فستق = فوطّو
thank you = تانكو
play station = ماي سيسن
عطر = otol
استفرغ = safleg
قهوة = احوة
wet wipes= نح نح  وهذه لا اعرف من اين اتت
الرضّاعة = neniya
شغل = seggel
لبسيني = لسبيني
snickers =  siggiz


واذا نسيت بعضا من عباراته ادعو افراد الاسرة الى اضافتها الى المدونة.....



الثلاثاء، 4 سبتمبر 2012

حضانة جديدة!

لم اعتقد يوما ان البحث عن حضانة لطفلي سيكون بالامر الشاق كما وجدته.
يوم حملت بوليد بدأت بالبحث عن المدرسة الافضل له حتى قبل ولادته، سألت كل من اعرف واتصلت بالمدارس وزرت ما استطعت منها واخترت ما وجدته الافضل.
عبدالله يكمل عامه الثالث قبل بداية العام الدراسي بيومين. كان بالامكان تسجيله في مدرسة نظامية من الآن لكنه صغير جدا بعد على النظام الشديد شبه العسكري لمدرسة اخيه.
فلادعه يمرح في الحضانة هذا العام ويختلط باطفال من سنه و"لاحق عالنظام".
بحثي بدأته منذ عام او اكثر وكنت كلما مررت بحضانة في الشارقة اسجل اسمها او اسمها ورقمها واستعلم عنها. الى ان جاء الوقت الحسم وبدأت بزيارة تلك الحضانات...
وهات تعجبني وحدة!
هذه صغيرة وتلك غير آمنة واخرى بعيدة جدا او... هندية جدا! نعم فان الخليط الاجتماعي في الامارات فيه من كل الجنسيات لكن اهل الهند عددهم يفوق العرب بكثير والحضانات الهندية الرخيصة على قفا من يشيل و.. وين و وين حتى تجد حضانة "غير هندية" وان وجدتها فلا اماكن فيها او انهم يغالون في السعر بشكل غير مقبول.ناهيك عن المواصلات وخوفي من الباص!
فصرت افكر هل من شروط معينة تضعها الام لتأسيس طفلها علميا؟
نعم طبعا هناك... من سيعلمه، من سيشارك في تربيته؟ مع من سيختلط؟ من الذين سيصبحون اصدقاءه؟
هل سيكون في مأمن من حوادث عابرة، كيف ستتكون شخصيته؟ ما هي الافكار التي سيحضرها معه الى البيت؟ وغيرها من التساؤلات التي تثار في ذهن كل ام.
اخاف على عبودي كثيرا وهذا طبيعي، لكن اعلم انه طفل ذو شخصية قوية ويشق طريقه بنفسه... "كيف ما زتيتو بيجي واقف" . يحتاج احيانا لبعض الوقت حتى ينسجم مع اطفال في مثل سنه لكنه سرعان ما يصبح سعيدا جدا في محيط اعجبه.
انا لا اخاف على سنة ستضيع ان لم يلتحق في مدرسة نظامية.. صراحة لاحق. ولادعه يعيش طفولته لان ايامها لن تعود، ودعني استمتع باكتشافاته الصغيرة وكلماته الغريبة فبل ان تستقم وعنها ساخبركم الكثير لاحقا.

الأربعاء، 13 يونيو 2012

خبرة ام!



- لن تمر نصف ساعة دون ان يصرخ احدهم "ماما"!
- سيرغبون بالنوم في سريرك... دائما!
- لحظاتك الخاصة للراحة في البيت لن تكون الا بعد ان يخلدوا للنوم.. واحيانا ليس هناك اي لحظات خاصة للراحة سوى في ... احلامك!
- شراء بعض القرطاسية الجديدة التي تضم صور شخصياتهم وابطالهم المفضلين مهمة من وقت لآخر لابقاء الحماس مشتعلا للذهاب الى المدرسة!
- سيجوعون ويعطشون ويرغبون بدخول الحمام كل يوم في وقت الدراسة.
- العبي قذف الوسائد مع اطفالك. 
- الالعاب اذا لم تفقد او تكسر فانها لن تستهلك بل ستتكدس الى ما لا نهاية!
- مهما كان عدد العابهم كبيرا فان لم تلعبي معه بها فهي لا تعني له شيئا، وان مللت اللعب تأكدي ان هناك طفل آخر في مثل سنه لينوب عنك.
- ان تتعثري بالعابهم في كل غرف المنزل امر عادي، انا التقطها وابتسم واقبل اطفالي في خيالي.
- تأكدي من حرارة اجسامهم كل يوم "على صحة السلامة"!
- لا تذهبي الى اي مكان مع اطفالك دون محارم واخرى معطرة وماء للشرب، واذا كانوا في سن 3 سنوات او اقل، ملابس اخرى احتياطية.
- لن تكوني فخورة بذلك، ولكن ستسمحين لاطفالك احيانا بتناول الشيبس اكثر من المعدل لترتاحي من صراخهم واصرارهم!


يتبع...